Yahoo!

شعر الحر المغربي

كتبها كلمات عابرة,حروف خرجت من الوجدان لتجد عند قارئها مكانا تستقر فيه. ، في 27 أبريل 2007 الساعة: 21:22 م

الغربة!

  يا بني انسان لضاق بيك الحال

حياة صعبة و العيشة مرا

تقلب و تسول في كل امكان

لقمة ابسيطا لافواه مفتوحا

طريقك شاقة و أغريبة لسأل

بين طبيعة ابلادك الخلابا

الببان أتسدات ف وجهك

تقول أرض الله واسعة

أدجمع المال و أنت جيعان

تقلب على هجرة تغير أحوالك

زوجتك ترقب أغراضك و كل ما تحتاج

الميما تبكي و اولادك مصدوما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النيشان

كتبها كلمات عابرة,حروف خرجت من الوجدان لتجد عند قارئها مكانا تستقر فيه. ، في 1 مايو 2007 الساعة: 22:57 م

محاكمة مجلة أم محاكمة شعب؟       

للنكت دور غير هين في حياة المجتمعات. فهي قد تكون وسيلة غير مباشرة للمقاومة ضد تسلط الحكام أو الاستعمار، كما تكون وسيلة للتنفيس عن المكبوتات والخروج من جلابيب القهر. أيضًا هي تنفع للتسلية والترويح عن النفس.

لكل شعب نكته، ولكل مرحلة نكتها الخاصة. لكن ما يجمع كل النكات في كل العالم هو تطرقها إلى المواضيع ذات الحساسية الخاصة، مثل الدين والسياسة، وكل ما يدخل في نطاق المحرمات.

النكتة بطبيعتها فانتازيا مرمزة لا تعني بالضرورة معناها الحرفي. ومن الحمق أخذ كل نكتة بمدلولها الحرفي.

قبل أسبوعين نشرت المجلة المغربية الأسبوعية “نيشان” ملفًا عن النكت في حياة المغاربة، والمواضيع التي ينكتون عليها، مع نشر عينة من نكت تطرقت إلى مواضيع دينية وسياسية وأخلاقية. واليوم وجدت هذا الموقع الذي نصَّب نفسه مدافعًا عن الدين مهاجما المجلة التي، في نظره، استهزأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بدون تعبيــــــــــــــر

كتبها كلمات عابرة,حروف خرجت من الوجدان لتجد عند قارئها مكانا تستقر فيه. ، في 28 أبريل 2007 الساعة: 04:49 ص

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الريشة تقاوم

كتبها كلمات عابرة,حروف خرجت من الوجدان لتجد عند قارئها مكانا تستقر فيه. ، في 28 أبريل 2007 الساعة: 04:39 ص

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبيبتي فلسطين

كتبها كلمات عابرة,حروف خرجت من الوجدان لتجد عند قارئها مكانا تستقر فيه. ، في 28 أبريل 2007 الساعة: 04:25 ص

 

فلسطين المسلوبة تنادي ,استيقظوا يا عرب

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رغم القمع ,رغم السجون ’لا زلنا صامدون

كتبها كلمات عابرة,حروف خرجت من الوجدان لتجد عند قارئها مكانا تستقر فيه. ، في 28 أبريل 2007 الساعة: 03:42 ص

 

  إسرائيل اعتقلت ربع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة
أفاد تقرير إحصائي صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين، أن إسرائيل اعتقلت منذ العام 1967 نحو 700 ألف فلسطيني يشكلون 25% من إجمالي عدد السكان المقيمين بالأراضي المحتلة.

وبحسب التقرير فإن إجمالي عدد الأسرى القابعين حاليا بسجون الاحتلال والموزعين على قرابة 30 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، بلغ 10100 أسير من بينهم 5 آلاف اعتقلوا خلال انتفاضة الأقصى الحالية.

كما صدرت بحق 44.7% من الأسرى أحكام، و45.9% لا يزالون موقوفين على ذمة التحقيق، و9

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحركة الطلابية المغربية ومهام المناضلين الماركسيين

كتبها كلمات عابرة,حروف خرجت من الوجدان لتجد عند قارئها مكانا تستقر فيه. ، في 25 أبريل 2007 الساعة: 22:16 م

شهدت الحركة الطلابية المغربية خلال السنتين الجامعيتين 2003 / 2004 و 2004 / 2005 نهوضا نضاليا عارما تميز باتساع جغرافيته حيث عم جميع المواقع الجامعية الرئيسية، في وقت متزامن، كما تميز بالالتفاف الجماهيري الواسع و الكفاحية و طول النفس. انه و بالرغم من القمع الشرس و الحصار الإعلامي الشبه المطلق، ظل الطلبة، في إطار منظمتهم: الإتحاد الوطني لطلبة المغرب (نقابة محظورة منذ 1981) يقاومون و يبتدعون أشكالا نضالية رائعة (تنوعت ما بين التظاهر و الاعتصامات و مقاطعة الامتحانات و الاضرابات عن الطعام..) عبرت عن عظمة الطاقات النضالية التي تختزنها هذه الحركة، مما ساهم في إخراس صوت جميع من راهنوا على إقبارها. طبعا، تكمن أسباب هذا النهوض ـ من وجهة نظر السادة البرجوازيين و أبواقهم المأجورة ـ في تحريض بعض سيئي النية و الناقمين، الذين يغررون بالطلبة الأبرياء، و يدفعون بهم إلى رفض الأوضاع القائمة، التي ليس فيها ما يُشين، و هو ما يعفي هؤلاء السادة من اتهام "أفضل العوالم الممكنة" الذي هو عالمهم. لكن الواقع شيء آخر، فلقد كان السبب المباشر في خلق هذه الموجة العظيمة من النضالات هو الرفض القاطع لتطبيق ما يسمى "بالميثاق الوطني للتربية و التكوين" من طرف الأغلبية الساحقة من الطلاب. هذا الميثاق الذي يهدف إلى إفراغ التعليم من كل محتوى علمي، عبر محاربة مادة الفلسفة و التاريخ… و كل "ما لا يستجيب لمتطلبات سوق الشغل" على حد تعبير واضعيه. كما يهدف إلى ضرب مجانية التعليم و تكريس نخبويته و القضاء على ما تبقى من المكاسب (الهزيلة أصلا). و خلف هذا السبب المباشر تكمن العديد من الأسباب الجوهرية التي تدفع بالطلاب إلى النضال. فهم يعانون نفس ما يعاني منه شعبهم الذي ينحدرون من صفوفه، من استغلال و قمع. وصل الفقر مستويات رهيبة و جعل غلاء المعيشة آلاف الأسر المغربية بل الملايين يعيشون سوء التغذية بشكل مستمر، حيث الغذاء الرئيسي هو الخبز و الشاي، كما أن أزمة السكن جعلت ملايين البشر بدون مأوى مكدسين في دور الصفيح التي لا تليق حتى للبهائم. وترتفع معدلات البطالة بسرعة جنونية في حين يعجز الميزان التجاري عن تجاوز أكثر التوقعات تشاؤما و منذ أن صرح الحسن الثاني ـ في إحدى أواخر خطبه ـ بأن المغرب مهدد بالسكتة القلبية و بأنه على حافة المنحدر، لم يتغير أي شيء بل ازدادت الأوضاع سوءا. هذا بينما تحتكر أقلية طفيلية جميع الثروات و الأراضي الخصبة و تعيش حياة بذخ أسطورية. و بالرغم من جميع الوعود حول "الدمقرطة" و "التحديث" و "تجاوز أخطاء الماضي" الخ. التي صاحبت صعود الملك الجديد، فإن الطبقة العاملة و باقي الكادحين مقتنعون بتجربتهم اليومية مع القمع و تكميم الأفواه أن لا شيء تغير و أن الديكتاتورية قد صارت أكثر وقاحة و سفورا. في ظل هذا الجحيم اليومي تعيش الجماهير الكادحة و تقاسي الصعاب. و الطلاب كجزء من هذه الجماهير، يقتسمون بدورهم معها كل هذه المآسي، مما يجعلهم ينخرطون في النضال بكل تلك الكفاحية التي أبانوا عنها. "لقد انتهى زمن التساهل" هكذا صرح الملك الشاب في إحدى خطاباته. مما أثبت للمغاربة خطأ الرأي الذي كونوه عنه، باعتباره شخصا عديم المواهب، إذ ها هو يثبت قدرته العالية على التهريج. ففي مغرب لم يعرف سوى القمع و التقتيل و الاختطافات و النفي، مغرب عدد المعتقلات السرية فيه والسجون أكثر من عدد المستشفيات و المدارس، و عدد رجال القمع ـ بمختلف أنواعه ـ أكثر من المدرسين و الأطباء.. مغرب تُسخر فيه الدبابات و المروحيات و الرصاص الحي لتقتيل الجياع العزل المنتفضين (1959، 1965، 1981، 1984، 1991..) في مغرب كهذا هناك من يتحدث عن انتهاء زمن التساهل! عن أي زمن التساهل يدور الحديث؟! متى بدأ لكي ينتهي؟. محمد السادس وحده يمتلك الجواب!. إذا كان لهذا التصريح من معنى فإنه يعني أن كل ما تعرض له الشعب المغربي "في الماضي" لم يكن سوى لعب أطفال، كان تساهلا، و أن الزمن المقبل (زمن الملك الشاب) كفيل بأن يدفعنا إلى الحنين إلى "زمن التساهل" و أن "الديمقراطية المحمدية" قادرة على جعلنا نأسف على "الديمقراطية الحسنية". و هذا هو ما سوف يحدث، إذا ماذا ننتظر من نظام وصل إلى أقصى درجات إفلاسه واستنفذ كل ما في جعبته من وعود كاذبة و لم يعد له أي هامش للمناورة أمام ارتفاع حدة المطالب الشعبية (على الصعيد الاقتصادي و السياسي)؟. لقد سبق لمؤشرات هذا أن بدأت تظهر منذ الهجوم الوحشي على طلاب فاس 2001، الذي أدى إلى سقوط شهيد على الأقل، و العديد من الجرحى و المعتقلين… ثم الهجومات المتكررة على المعطلين (حالات كسور خطيرة عاهات، حالات إجهاض…) و الطبقة العاملة (البحارة, المنجميين…) لتتأكد خلال السنتين الجامعيتين 2003 / 2004 و 2004 / 2005 حيث تحولت الجامعات إلى ساحات حرب غير متكافئة خلفت العديد من الجرحى و المصابين بعاهات، إضافة إلى عشرات المعتقلين (لازال العديد منهم وراء القضبان لحد اللحظة) و المطرودين و العديد من المتابَعين. يستهدف النظام من وراء حملات القمع هذه إيقاف المد النضالي الرائع و خنقه في المهد. إضافة إلى توجيه رسالة تحذير دموية لجميع الرافضين مفادها أنه نظام دكتاتوري يحترم نفسه و من ثم فإنه لن يسمح بوجود أية بادرة رفض لمخططاته، كما يريد إعطاء الانطباع بقوته و جبروته. لكن من المستحيل الجلوس طويلا فوق الحراب و القمع وحده غير كاف لضمان الاستمرارية لنظام متعفن و إخراس الأصوات إلى الأبد. ففي ظل شروط كهذه الذي يعيشها المغرب، لن يكون بمقدور القمع مهما كانت حدته وقف موجة النضالات الجماهيرية و الطلابية التي ليست سوى في بداياتها. فروح التحدي لم تنطفئ وحسب بل بدأت تمتد إلى شرائح و فئات أخرى بل و إلى العمال و الفلاحين ـ و هذا هو الأهم ـ مما يجعل الحاكمين مقتنعين بأن أسوء أيامهم لم يعيشوها بعد. فكل القمع و المحاكمات الصورية و الإجراءات الإدارية التعسفية… لم تجبر الطلاب على إيقاف معركتهم، و حتى في المواقع التي يمكن الحديث فيها عن هزيمة تعرضت لها الحركة الطلابية يبقى من الواضح أنها ليست هزائم ساحقة، إذ لم يدب العياء و لا الإحباط و لا الخوف بين صفوف الطلاب و لا تزال المعنويات مرتفعة. تخلخلت بعض الصفوف هنا و هناك، لكن لا بأس، لدينا من الوقت و الإرادة ما يكفي لرصها من جديد لخوض المعارك المقبلة. و ها هي الجماهير الطلابية، حتى فئاتها الأكثر لا مبالاة و تخلفا، بدأت تُراكم بتجربتها الخاصة الخلاصات الضرورية و تدخل ساحة النشاط. و الأهم هو أن الطبقة العاملة قد بدأت بدورها تستعيد نشاطها من جديد، مما ينبأ بتظافر نضالات الطلاب و العمال لخوض معركة موحدة ضد القمع و الاستغلال. و لكن… إذا كانت النضالية التي أبان عنها أبناء العمال و الفلاحين و الكادحين في الجامعات قادرة على مقاومة بعض الهجومات التي تتعرض لها مكتسبات الحركة الطلابية، فإنها سوف تظل عاجزة عن تحقيق الانتصار، ما دام ينقصها وجود قيادة صحيحة تمتلك برنامجا و سياسة و تكتيكات و استراتيجية واضحة و ما دام ينقصها التنظيم. من هنا تنبع الحاجة إلى عنصر الوعي و التنظيم، و من هنا الحاجة إلى المناضلين الماركسيين اللينينيين، الذين هم داخل الحركة الطلابية: القاعديون و ليس غيرهم. مهام القاعديين إن المهام التي يطرحها الوضع على كاهل المناضلين القاعديين، جسيمة و معقدة، يتداخل فيها ما هو نظري بما هو برنامجي و سياسي بما هو تنظيمي.. وفي هذا الإطار، نطرح بعض الخطوط العريضة للنقاش. أ- المهم النظرية و البرنامجية: يجب على الطلبة القاعديين أن يحرصوا على تعميق معرفتهم بالنظرية الماركسية كما أسس لها المعلمون الكبار: ماركس إنجلز لينين و تروتسكي. بما هي نظرية الطبقة العاملة و مرشدتها في النضال من أجل الثورة الاشتراكية. و أن يحرصوا على نشرها بين صفوف الطلاب و أن يخوضوا الصراع ضد اللامبالاة الإيديولوجية و الميوعة الفكرية. ينبغي على المناضلين القاعديين أن يعلموا أن اكتفائهم بقيادة النضال الأكاديمي الاقتصادي دون العمل على توسيعه و تعميقه و بث الوعي فيه ومحاولة ربطه بالنضال العام الذي تخوضه الطبقة العاملة ضد نظام الاستغلال و القمع، سوف لن يجعل منهم مناضلين ماركسيين حقيقيين، بل مجرد موظفي نقابة. و يحدد لينين مهمات الطلبة الماركسيين داخل الحركة الطلابية في: «أولا: نشر الأفكار الاشتراكية الديمقراطية بين الطلاب و النضال ضد الأفكار التي، و إن كانت تحمل اسم "الاشتراكية الثورية" إلا أنها لا علاقة لها بالاشتراكية الثورية. ثانيا: الرغبة في توسيع و جعل كل حركة ديمقراطية، بما فيها الحركة الأكاديمية [الحركة التي تقتصر على النضال من أجل مطالب أكاديمية / اقتصادية محضة] بين الطلاب، أكثر وعيا و أكثر حزما.»[1] كما يوصي (في مكان آخر) « كل مجموعات و حلقات الطلاب، أولا بأن يضعوا على رأس أولويات نشاطهم، أن ينشروا بين صفوفهم مفهوما اشتراكيا عن العالم مكتمل و منسجم. بأن يدرسوا بجدية الماركسية، من جهة و من جهة أخرى الشعبوية الروسية، و الانتهازية الأوربية الغربية، التي تعتبر في وقتنا الحالي أهم التيارات التقدمية المتصارعة. و ثانيا، بأن يحذروا من هؤلاء الأصدقاء المزيفين الذين يلهونهم عن الدراسة الثورية الجادة… »[2] . و يجب الحرص في هذا السياق على عدم السقوط في العصبوية المقيتة التي تدفع "بالمناضل" إلى التعامل بالأوامر مع الجماهير، التي يجب عليها ـ من جهة نظره ـ أن تترك النضال اليومي من أجل مطالبها المباشرة و باقي "الأمور التافهة الأخرى" (من وجهة نظره) و تكتفي بالجلوس بأدب جم حول منصته لتلقي الدروس "الجدية". إن توسيع أفق الجماهير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحركة السياسية بالمغرب و تشرذم اليسار الجذري

كتبها كلمات عابرة,حروف خرجت من الوجدان لتجد عند قارئها مكانا تستقر فيه. ، في 25 أبريل 2007 الساعة: 22:00 م

إن المتتبع لتطورات الحركة السياسية بالبلدان العربية بصفة عامة و المغربية بصفة خاصة يدرك أن نشأة الأحزاب السياسية لم يكن لها تاريخ طويل كما هو الشأن بالنسبة للبلدان الغربية و دول أمريكا اللاتينية ، التي عرف فيها تطور حركة المجتمع المدني و السياسي نسقا تاريخيا متلائما مع تطور التكوينات الاجتماعية التي عرفتها المجتمعات البشرية خلال المراحل التاريخية المتواترة
و هكذا عرفت المجتمعات الأوربية منذ عصر النهضة تطورا هائلا على جميع المستويات الفكرية و الثقافية و العلمية و السياسية و ساهمت بشكل كبير في التحولات السياسية و الاجتماعية بهذه البلدان ، خاصة بعد انتصار مفاهيم البورجوازية على مصالح الإقطاع بعد انتصار الثورة البورجوازية و بروز النظام الرأسمالي .
لقد أطلت الثورة الفرنسية على العالم بأول إعلان عالمي لحقوق الإنسان يخول للفرد حقوقا سياسية و مدنية على رأسها حرية التعبير و الرأي التي تخول للشعب حق تقرير المصير و تسيير شؤونه بنفسه ، الشيء الذي خول للأفراد حق المشاركة السياسية عبر التمثيلية في البرلمان مما ساعد على إنشاء تكتلات أفرزت الأنوية الأولى للأحزاب الليبرالية ، كما أن حرية التنظيم النقابي و المهني و الحرفي ساهم في تحويل هذه التنظيمات الأخيرة إلى أحزاب سياسية كما هو الشأن بالنسبة للحزب الاشتراكي البريطاني الذي تأسس عام 1899 إثر قرار اتخذه مؤتمر النقابات .
من خلال الصراع الطبقي بين البورجوازية الصاعدة والإقطاع نشأت الأحزاب الليبرالية بعد انتصار مفاهيم البورجوازية على مصالح الإقطاع ، و ساهم في ذلك مفكرون بورجوازيون أمثال آدم سميت و هوبز و مونتيسيكيو عبر ثلاث ثورات عالمية إنجليزية و أمريكية و أروعها الفرنسية .
إن انتصار الرأسمالية على الإقطاع ، و في حينها توافقت مفاهيم البورجوازية مع متطلبات قوى الإنتاج المتطورة و أصبحت تلبي متطلبات علاقات الإنتاج ،إلا أن غلو المبادرة الفردية التي فتحت الباب أمام مزيد من استغلال للطبقة العاملة التي ناضلت خلال من أجل انتصاؤر هذه الثورات ، و برز مناضلون ثوريون يدافعون عن مصالح الطبقة العاملة أمثال ماركس و انجلس اللذان أسسا معا " إتحاد الشيوعيين " سنة 1847 و أصدرا " البيان الشيوعي " و أسسا " جمعية العمال العالمية " إعلانا عن ميلاد حزب عمالي ذي البعد العالمي يهدف إلى توحيد الطبقة العاملة عبر العالم ، و خلال مرحلة تاريخية لاحقة أسس إنجلس " الاتحاد الدولي للأحزاب الاشتراكية " و جاء بعدهما لينين ليضع نظرية الحزب العمالي الذي أنجز الثورة البولشيفية و قيام الدولة الاشتراكية .
إذا كانت الأحزاب الليبرالية تدافع عن الطروحات البورجوازية التي تراعي مصالح الرأسمال في صراعه مع الطبقة العاملة فإن الأحزاب الإشتراكية و الشيوعية تعتبر الحزب العمالي طليعة الطبقة العاملة و فصيلها الأكثر وعيا و تنظيما و التي تسير في مقدمتها بتحالف مع الطبقات الكادحة ، و " الأداة السياسية" لمواجهة سلطة الدولة البورجوازية للإطاحة بها و ممارسة دكتاتورية البروليتارية .
السؤال المطروح هو: أين موقع الأحزاب السياسية بالدول العربية من هذه التطوات التاريخية التي عرفتها التكوينات الاجتماعية البشرية؟
في محاولة للإجابة عن هذا السؤال يمكن تناول تجربة الحركة السياسي بالمغرب و موقع اليسار الجذري في الصراع السياسي بهذا البلد .
إن المغرب و ككل البلدان التابعة للرأسمال المركزي و التي عرفت مرحلة الاستعمار المباشر لم تعرف فيه التشكيلة الاجتماعية و الطبقية تطورا متواترا كما هو الشأن بالنسبة للدول الغربية ، ذلك أن عوائق التخلف حالت دون إنجاز هذه المهام مما له تأثير عظيم على تطور الحياة بشكل عام ، و تعتبر الحياة السياسية من بين المجالات التي يكون لها تأثير قوي على تطور التكوينات الاجتماعية ، فإلى حدود سنوات الثلاثينات من القرن العشرين لم تعرف الحياة السياسية بالمغرب تنظيمات حزبية بالمعنى الصحيح للكلمة ، كل ما هنالك هو محاولة التصدي للهجوم الإمبريالي على البلاد و تعتبر المقاومة الريفية بقيادة البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي أروع ما أنجزته المقاومة المغربية .
و مع تغلغل الرأسمالية بالمدن المغربية بعد القضاء على المقاومة بالبوادي نشأت بورجوازية متوسطة و طبقة عاملة بالمدن تحالفتا معا ضد الاستعمار المباشر ، و يشكل ما يسمى بالحركة الوطنية التي اختارت النضال الديمقراطي لمواجهة المستعمر الحركة السياسية النواة لنشوء التنظيمات السياسية المغربية ، و أفرزت هذه الحركة تأسيس حزبين أساسيين في أواسط الأربعينات من القرن العشرين هما :
ـ حزب الاستقلال .
ـ الحزب الشيوعي المغربي .
لقد ارتكز العمل السياسي لهذين الحزبين على مواجهة الاستعمار المباشر و المطالبة بالاستقلال الشيء الذي خلق إجماعا وطنيا حول هذا المطلب تحالفت حوله جميع القوى من طبقة عاملة و فلاحين و حرفيين و بورجوازية متوسطة و صغرى .
إلا أن الفرز السياسي لم يحدث من داخل هاذين الحزبين إلا بعد الاستقلال الشكلي ما بين 1956 و 1960 في صراع بين الطبقات داخل هاذين التنظيمين حول السلطة خاصة في حزب الاستقلال الذي يضم في صفوفه أوسع الجماهير الشعبية ، و هكذا اشق الجناح اليساري من الحزب ليشكل :
ـ حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية الذي يمثل اتجاه التحرر الوطني و هو أقوى حزب يضم في صفوفه العمال و الفلاحين إلى جانب البورجوازية المتوسطة و الصغرى ، كما ينتمي إليه أفراد المقاومة و جيش التحرير الذين يرفضون الانتماء إلى الجيش و الشرطة ، إلا أن القيادة الحزبية البورجوازية دخلت في تراجعات عن أهداف الحزب المتجلية في مقاومة نظام الحكم المطلق بالمغرب ، و لم يستمر في النضال إلا الشبيبة التلاميذية و الطلابية في مواجهة النظام القمعي و التي عرفت مداها في انتفاضة 23 مارس 1965 بالبيضاء التي واجهها الانظام المخزني بمزيد من اراقة الدماء .
كما أن الحزب الشيوعي المغربي تراجع عن أهدافه المتمثلة في توحيد الطبقة العاملة و تحول إلى حزب إصلاحي يتنكر لمرجعيته الأيديولوجية المرتكزة إلى الماركسية اللينينية ، و تم تغيير اسمه إلى :
حزب التحرر و الاشتراكية .
هكذا بدأ الفرز السياسي بعد تأسيس الدولة المخزنية في ظل النظام الليبرالي التبعي خدمة للرأسمال المركزي ، و نشأت الإفرازات الأولى لليسار الجذري في ظل حركة التحرر الوطنية العالمية مع انتشار الفكر الاشتراكي .
و أمام فشل القيادات الحزبية داخل هاذين التنظيمين السياسيين اليساريين في مواجهة السياسة التبعية للنظام المخزني نشأت تيارات يسارية جذرية من داخل هاذين الحزبين قادت الانشقاق عنهما و تأسيس الحركة الماركسية اللينينية المغربية في أواخر الستينات و بداية السبعينات أفرزت منظمتين سريتين هما :
ـ منظمة إلى الأمام .
ـ منظمة 23 مارس
هاتين المنظمتين اللتان تضمان في صفوفهما الشبيبة التلامذية و الطلابية و مهندسين و موظفي الدولة ، ترتكز أسسهما المرجعية إلى الماركسية اللينينية انطلاقا من التجربة السوفييتية في المرحلة اللينينية و الصينية الماوية .
و لعل الوثيقة المرجعية لمنظمة " إلى الأمام" التي تضم القراءة النقدية للإتجاه البيرقراطي داخل حزب التحرر و الاشتراكية يوضح مدى الصراع القائم حول التوجه الحزبي بين القيادة البيروقراطية و الطليعة الشبيبية التي تسعى إلى التغيير الجذري كما جاء في وثيقة : " سقطت الأقنعة ، فلنفتح الطريق الثوري " كما يلي :
" فجر صيف 1970 بالمغرب مجمل تناقضات البرجوازية التي أسدلت ستارا كثيفا أمام التطلعات الجماهيرية العميقة :
1) فإعادة تكتل الأحزاب البرجوازية الوطنية (الاستقلال والاتحاد الوطني للقوات الشعبية) في إطار الكتلة الوطنية وظهور البرجوازية على حقيقتها, بعد أن سقطت أقنعتها, بمثابة سمسار يجتهد في تسخير الشعب لنيل مساهمة ضئيلة في الحكم, عملية جعلت حدا لكل المغالطات الناجمة عن انقساماتها السطحية, ومواجهة برلمانية الحكم الفردي المزيفة ببرلمانية برجوازية, مادة بذلك أحسن الضمانات للحكم الفردي, بيد أن كلتي البرلمانيتين لا تعتبر الشعب أكثر من حصان تمتطي صهوته.
ولعل محاولة" حزب التحرر والاشتراكية" الرامية إلى نيل نصف مقعد في حظيرة "الكتلة" على أساس نفس البرلمانية البرجوازية لتعبر عن نفس الروح الطبقية للبرجوازية التي يميزها نفس الاحتقار للجماهير والخوف من نضالاتها.
2) كما أن المواقف الغامضة والملتوية التي عبر عنها جميع السياسيون البرجوازيون, في الوقت الذي كان واجب الوطنيين العرب هو تنظيم الجماهير وتعبئتها ضد مشروع " روجزر" تشكل خيانة شاملة من طرف تلك الشرذمة من محترفي السياسية وتجعل منهم صورا معلبة طبق الأصل ل"حسنين هيكل" منظم الهزائم و الإستسلامات, وان دموع التماسيح التي يذرفونها الآن حسرة على السفك والتقتيل الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني (وثورته الجبارة), لا يمكنها أن تنسينا الحملات التضليلية التي غمرنا بها بعضهم, ولا السكوت المتواطئ الذي إلتزمه البعض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مارسيل خليفة

كتبها كلمات عابرة,حروف خرجت من الوجدان لتجد عند قارئها مكانا تستقر فيه. ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 23:03 م


يارفاقي في كوبا الأبية
                                            كلمات توفيق زياد

يا رفاقي في كوبا الأبية
عندي لكم من بلدي تحية
قُبل معطرة…
يا رفاقي
يا رفاقي في كوبا الأبية

الناس في بلدي
تحدث عنكم قصص كثيرة
يروّونها وقلوبهم ملانة
فرحاً وغيره

تحت العرائش
في المراعي
وعلى السطوح
في الساحات
في بيوتهم الفقيرة
وحديثهم نار ونور…
وأغنية مثيرة

يا ر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الساحرة جوليا بطرس

كتبها كلمات عابرة,حروف خرجت من الوجدان لتجد عند قارئها مكانا تستقر فيه. ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 22:28 م

الساحرة في أسطر

منذ بدء مسيرتها الفنية في سن الثانية عشرة، شعرت جوليا أن باستطاعتها استخدام موهبتها لأجل الآخرين. كانت أغنيتها الأولى، باللغة الفرنسية تحت عنوان "A Maman" (إلى أمّي)، موجّهة إلى كل الأمهات في عيدهن. فكانت خطوتها الأولى في رحلة طويلة مكرّسة للآخرين.

في سن الرابعة عشر، أطلقت جوليا ألبومها الأول تحت عنوان "C’est La Vie" (هذه هي الحياة) ، من تأليف وتلحين إلياس الرحباني.
وتزامنت انطلاقتها مع اندلاع الحرب الأهلية في لبنان، التي كان لها وقعاً كبيراً على حياة جوليا مما دفعها أكثر فأكثر إلى تكريس ذاتها وفنها للإنسانية والحضارة في المجتمع اللبناني بشكل خاص والعالم بشكل عام.

وفيما بعد، وعلى خلاف الفنانين الآخرين من جيلها، كرّست جوليا مسيرتها المهنية من اجل القضايا العادلة في المجتمع. هذه الرغبة الشديدة في أن تكون صوتاً للآخرين أدّت بها مباشرة في العام 1985 إلى إطلاق أغنيتها "غابت شمس الحق"، من تلحين شقيقها زياد بطرس، الذي يقوم اليوم بتلحين معظم أعمالها. عبّرت الأغنية عن غضب أثاره قتل الأبرياء، من أطفال ونساء ورجال وشيوخ مدنيين. وتقول جوليا "إن الشيء الوحيد الذي كان باستطاعتنا فعله آنذاك هو أن نرفع صوتنا وننقل رسالة للعالم اجمع، وهذا ما حققناه من خلال أغنيتي الأولى".
أرادت ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb